تتحدث تقارير غربية وسورية عن نقل لعائلات من يسمون الجهاديين الذي يشمل أعداداً كبيرة من الايغور والتركستان. وتلفت التقارير إلى نقل 3500 منهم إلى قرية الزنبقي بريف جسر الشغور بعد طرد سكانها منها مع عائلاتهم . وتتحدث أنباء عن أن استيطان هذه العائلات يجري بإشراف الإستخبارات التركية وبرعاية النصرة و"داعش".